الشيخ علي النمازي الشاهرودي

188

مستدرك سفينة البحار

فرق : الكافي : عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في قوله تعالى : * ( جائكم رسول بما لا تهوى أنفسكم ) * يعني قال : جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة علي ، فاستكبرتم ففريقا من آل محمد كذبتم وفريقا تقتلون ( 1 ) . مناقب ابن شهرآشوب : عنه ( عليه السلام ) مثله ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ) * - الآية ، وأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقرأه : إن الذين فارقوا دينهم - ( 3 ) . قال الطبرسي في هذه الآية : قرأ حمزة والكسائي : فارقوا ، وهو المروي عن علي ( عليه السلام ) ( 4 ) . روايات القمي في ذلك ( 5 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان ) * من كلام العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره وأن المراد بالكتاب التوراة وبالفرقان ما يفرق به بين الحق والباطل وبين المحقين والمبطلين وهو الإقرار بعد الإيمان بالله ، الإيمان بأن محمدا خير البشر وسيد المرسلين ، وأن أخاه ووصيه علي خير الوصيين ، وأن أولياءه الذين يقيمهم سادة الخلق ، وأن شيعته المنقادين له المسلمين له أوامره ونواهيه ، ولخلفائه نجوم الفردوس الأعلى وملوك جنات عدن - الخبر ( 6 ) . الروايات بأن الفرقان المحكمات من القرآن التي يجب العمل بها ، والقرآن جملة الكتاب كله ( 7 ) وهذه الروايات في الباب الذي فيه الفرق بين القرآن والفرقان فيه ( 8 ) ، كما يأتي في " قرأ " .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 77 و 155 ، وجديد ج 23 / 374 ، وج 24 / 307 مكررا . ( 2 ) جديد ج 39 / 262 ، وط كمباني ج 9 / 404 . ( 3 ) في كمباني ج 8 / 389 ، وج 15 كتاب الكفر ص 13 ، وجديد ج 31 / 584 ، وج 72 / 131 . ( 4 ) جديد ج 9 / 93 ، وط كمباني ج 4 / 29 . ( 5 ) ط كمباني ج 4 / 29 و 58 ، وجديد ج 9 / 208 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 278 ، وجديد ج 13 / 233 . ( 7 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 5 و 8 ، وص 2 ، وجديد ج 92 / 15 . ( 8 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 5 و 8 ، وص 2 ، وجديد ج 92 / 15 .